ابن النفيس
607
الشامل في الصناعة الطبية
لها أصابع تطول قدر شبر وأكثر ، وقد تغلظ كثيرا . ولون ظاهرها « 1 » بين الحمرة والسواد ، وباطنها أبيض ، وأىّ قطعة فصلت منها وجد فيها صليب . وأمّا أصول الأنثى فإنها كالبلّوط ، في طول الإصبع ، سبعة أو ثمانية « 2 » . وكلّ منها دقيق الطرفين ، غليظ ما بينهما . وما دام طريّا فهو أملس ، مستدير ، وإذا جفّ وكان أخذ « 3 » قبل كمال نضج ؛ حدثت فيه نخارير « 4 » . ( في طوله . ونور هذين الصنفين شبيه بالورد ؛ ولذلك فإنّ هذا النبات يسمّى « 5 » ورد الحمار . وأما الصّنف الثالث ) « 6 » من هذا النبات « 7 » - وهو الذي ليس بمشهور - فإنه يطول نحو ذراعين « 8 » ، وساقه مستدير مجوّف ، عليه زغب ، وله أغصان ، يحدث على رؤسها وعلى رأس الساق ، أكاليل كأكاليل الشبت « 9 » إلا أنّ زهرها أبيض اللون . وورق هذا الصّنف يشبه ورق الجوز وله أصل واحد غليظ الأعلى يأخذ « 10 » إلى الزّرقة ، ويتفرّع « 11 » منه أصول كثيرة ، دقاق . وأي قطعة فصلت
--> ( 1 ) ن : طاهرها ( 2 ) يقصد : عدد أصول النبات . . والعبارة في الجامع : وهي سبع أو ثمان ، مثل أصول الخنثى . والوصف التالي الوارد في المتن ، لم يرد عند ابن البيطار . ( 3 ) مطموسة في ح ، ن : اخد . ( 4 ) الكلمة غير منقوطة في المخطوطتين . ( 5 ) ح : ليسمى . ( 6 ) الفقرة الواردة بين القوسين ، ساقطة من ن . ( 7 ) ن : في النبات . ( 8 ) ن : دراعين . ( 9 ) ح : الشبث . ( 10 ) ن : ياخد . ( 11 ) ن : يتفرغ .